منتدي تعليمي ترفيهي للأطفال
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغزوات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mo7amed awad

avatar

المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
العمر : 21
الموقع : مصـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـ-ـر

مُساهمةموضوع: الغزوات   الجمعة يناير 29, 2010 11:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم





غزوة بني لحيان


روجه صلى الله عليه وسلم إليهم قال حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام قال حدثنب زيدا بن عبدالله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي قال
ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ذا الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع وخرج في جمادى الأول على رأس ستة أشهر من فتح قريظة الى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع خبيب بن عدي وأصحابه وأظهر انه يريد الشام ليصيب من القوم غرة
استعماله صلى الله عليه وسلم ابن ام مكتوم على المدينة فخرج من المدنية صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم فيما قال ابن هشام

الطريق التي سلكها صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه الشام ثم على محيص ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار فخرج على بين ثم على صخيرات اليمام ثم استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة فأغذ السير سريعا حتى نزل على منازل بني لحيان وغران واد بين أمج وعسفان الى بلد يقال له ساية فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رءوس الجبال فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخطأه من غرتهم ما أراد قال لو أنا هبطنا عسفان لراى أهل مكة أنا قد جئنا مكة فخرج في مئتي راكب من اصحابه حتى نزل عسفان

ثم بعث فارسين من اصحابه حتى بلغا كراع الغميم ثم كر وراح رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا
دعاء العودة فكان جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين وجه راجع آبيون تائبون إن شاء الله لربنا حامدون أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال

ما قاله كعب بن مالك في غزوة بني لحيان
والحديث في غزوة بني لحيان عن عاصم بن عرم بن قتادة وعبدالله بن ابي بكر عن بعدالله بن كعب بن مالك فقال كعب بن مالك في غزوة بني لحيان
لوأن بني لحيان كانوا تناظـــروا_ لقوا عصبا في دارهم ذات مصدق
لقوا سرعانا يملأ السرب روعه _أمام طحون كالمجرة فيـــــــــــلق
ولكنهم كانـــــــــــوا بارا تتبعت_ شعاب حجاز غير ذي متنفــــــــق




غزوة بني النضير




أمر إجلاء بني النضير في سنة اربع ...محاولتهم الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بني النضير يستعينهم في دية القتيلين من بني عامر اللذين قتل عمرو بن امية الضمري للجوار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لهما كما حدثني يزيد بن رومان وكان بين بني النضير وبين بني عامر عقد وحلف فلما أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينهم في دية ذينك القتيلين قالوا نعم يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه ثم خلا بعضهم ببعض


فقالوا إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه ورسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنب جدار من بيوتهم قاعد فمن رجل يعلوا على هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيريحنا منه فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب أحدهم فقال أنا لذلك فصعد ليلقي عليه صخرة كما قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعلي رضوان الله عليهم علمه صلى الله عليه وسلم
بغدرهم واستعداده لحربهم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما أراد القوم فقام وخرج راجعا الى المدينة فلما استلبث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه قاموا طلبه فلقوا رجلا مقبلا من المدينة فسألوه عنه فقال رأيته داخلا المدينة فأقبل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا إليه صلى الله عليه وسلم فأخبرهم الخبر بما اكانت اليهود أرادت من الغدر به وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لحربهم والسير إليهم

قال ابن هشام واستعمل على المدينة أبن ام مكتوم
قال ابن اسحاق ثم سار بالناس حتى نزل بهم
تاريخ غزو بين النضير قال ابن هشام وذلك في شهر ربيع الأول فحاصرهم ست ليال ونزل تحريم الخمر
قال ابن اسحاق فتحصنوا منه في الحصون فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخيل والتحريق فيها فنادوه أن يا محمد قد كنت تنهي عن الفساد تعيبه على من صنعه فما بال قطع النخيل وتحريقها
الرهط الذي شجع بني النضير ثم طلبهم الصلح وهجرتهم وقد كان رهط من بني عوف بن الخزرج منهم عدو الله عبدالله ابن أبي سلول ووديعة ومالك بن ابي قوقل وسويد وداعس قد بعثوا الى بني النضير أن اثبتوا وتمنعوا فإنا لن نسلمكم إن قوتلتم قاتلنا معكم وإن أخرجتم خرجنا معكم فتربصوا ذلك من نصرهم فلم يفعلوا وقذف الله في قلوبهم الرعب وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجليهم ويكف عن دمائهم على ان لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة ففعل فاحتملوا من أموالهم ما استقلت به الإبل فكان الرجل منهم يهدم بيته عن نجاف بابه فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به فخرجوا الى خيبر ومنهم من سار الى الشام

من هاجر الى خيبر فكان أشرافهم من سار منهم الى خيبر سلام من ابي الحقيق وكنانة بن ابي الحقيق وحيي بن اخطب فلما نزلوها دان لهم أهلها

قال ابن اسحاق فحدثني عبدالله بن ابي بكر أنه حدث أنهم استقلوا بالنساء والأموال معهم الدفوف والمزامير والقيان يعزفن خلفهم وإن فيهم لأم عمرو صاحبة عروة بن الورد العبسي التي ابتاعوا منه
وكانت إحدى نساء بني غفار بزهاء فخر وما رئي مثله من حي من الناس في زمانهم
الرسول يقسم اموال بني النضير وخلوا الأموال لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة يضعهاا حيث يشاء فيقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المهاجرين الأولين دون الأنصار إل أن سهل ابن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة ذكرا فقرا فأعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أسلم من بني النضير ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان يامين بن عمير أبو كعب بن عمرو بن جحاش وأبو سعد بن وهب أسلما على أموالهما فأحرزاها

قال ابن اسحاق وقد وحدثني بعض آل يامين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليامين ألم تر ما لقيت من ابن عمك وما هم به من شأني فجعل يامين بن عمير لرجل جعلا على ان يقتل له عمرو بن جحاش فقلته فيما يزعمون

ما نزل في بني النضير من القرآن:

ونزل في بني النضير سورة الحشر بأسرها يذكر فهيا ما أصابهم الله به من نقمته وما سلط عليهم به رسوله صلى الله عليه وسلم وما عمل به فيهم فقال تعالى هو الذي أخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لأول
الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وايدي المؤمنين وذلك لهدمهم بيوتهم عن نجف أبوابهم إذ احتملوها فاعتبروا يا اولي الأبصار ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء وكان لهم من الله نقمة لعذبهم في الدنيا أي بالسيف ولهم في اخرة عذاب النار مع ذلك ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها واللينة ما خالف العجوة من النخل فبإذن الله أي فبأمر الله قطعت لم يكن فسادا ولكن كان نقمة من الله ولخيزي الفاسقين
قال ابن هشام اللينة من الألوان وهي ما لم تكن برنية ولا عجوة من النخل فيما حدثنا أبو عبيدة قال ذو الرمة / كأن قتودي فوقها عش طائر / على لينة سوقاء تهفو جنوبها /

وما أفاء الله على رسوله منهم قال ابن اسحاق يعني من بني النضير فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير

أي له خاصة
قال ابن هشام أوجفتم حركتم وأتعبتم في السير قال تميم بن أبي بن مقبل أحد بني عامر بن صعصعة / مذاويد بالبيض الحديث صقالها / عن الركب أحيانا إذا الركب أوجفوا /

قال ابن هشام السناف البطان والوجيف وجيف القلب والكبد وهو الضربان

ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول قال ابن اسحاق ما يوجف عليه المسلون بالخيل والركاب وفتح بالحرب عنوة فلله وللرسول ولذي القربي واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يقول هذا قسم آخر فيما أصيب بالحرب بين المسلمين على ما وضعه الله عليه
ثم قال تعالى ألم تر الى اللذين نافقوا يعني عبدالله بن ابي
وأصحابه ومن كان على مثل أمرهم يقولون لأخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب يعني بني النضير الى قوله / كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم يعني بني قينقاع ثم القصة الى قوله كمثل الشيطان إذ قال للإنسان ااكفر فلما كفر قال إني برىء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين

قال ابن هشام قال ابو عمرو المدني ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بني النضير بني المصطلق



غزوة بني قينقاع


أمر بني قينقاع ... ما قاله لهم الرسول صلى الله عليه وسلم وردهم عليه:
قال اوقد كان فيما بين ذلك غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بني قينقاع كان من حديث بن قينقاع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعهم بسوق بني قينقاع ثم قال يا معشر يهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة وأسلمو فإنكم قد عرفتم أن نبى مرسل تجدون ذلك في كتابكم وعهد إليكم قالوا يا محمد إنك ترى أنا قومك لا يغرنك أنك لقي قوما لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة إنا والله لئن حاربناك لتعلمن انا نحن الناس

ما نزل فيهم من القرآن:
قال ابن اسحاق فحدثني مولى لآل زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير أو ن عكرمة عن ابن عباس قال ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيهم قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد قد كان لكم آية في فئتين التقتا أي أصحاب بدر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار

بنو قينقاع أول من نقض عهده صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وحابروا فيما بين بدر واحد
سبب حرب المسلمين إياهم قال بن هشام وذكر عبدالله ابن جعفر بن المسور بن مخرمة عن أبي عون قال كان من امر بن قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها فباعته بسوق بن قينقاع وجلست الى اصائغ بها فجعلوا يريدونها على كشف وجهها فأبت فعمد الصائغ الى طرف ثوبها فعقده الى ظهرها فلما قامت انكشفت سوءتها فضحكوا بها فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاصترخ أهل المسلم المسلمين على اليهود فغضب المسملون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع

تدخل ابن ابي في شأنهم معه صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه فقام عبدالله بن أبي ابن سلول حين أمكنه منهم فقال يا محمد أحسن في موالي وكانوا حلفاء الخزرج قال فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أحسن في موالي قال فأعرض عنه فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ابن هشام وكان يقال لها ذات الفصول
قال ابن اسحاق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللا ثم قال ويحك أرسلني قال لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي اربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع قد منعوني من الحمر والأسود تحقهم في غداة واحدة إني والله امرؤ أخشى الدوائر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم لك
مدة حصار بن قينقاع قال ابن هشام واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة في محاصرته إياهم بشير بن عبدالمنذر وكانت محاصرته إياهم خمس عشرة ليلة

خلع ابن الصامت بني قينقاع وما نزل فيه من اقرآن وفي ابن ابي قال ابن اسحاق وحدثني أبي اسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم تشبت بأمرهم عبدالله بن ابي ابن سلول وقام دونهم ومشى عبادة بن الصامت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد بن عوف لهم من حلفه مثل الذي لهم من عبدالله بن ابي فخلعهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتبرأ الى الله عز وجل الى رسوله صلى الله عليه وسلم من حلفهم وقال يا رسول الله أتولى الله رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وأبرأ من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم قال ففيه وفي عبدالله بن ابي نزلت هذه القصة من المائدة

يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين

فترى الذين في قلوبهم مرض أي لعبد الله بن اي وقوله إن أخشى الدوائر يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد أيمانهم ثم القصة الى قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وذكر لتولي عبادة بن الصامت الله ورسوله والذين آمنوا وتبرئه من بني قينقاع وحلفهم وولايتهم ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون



غزوة دومة الجندل

بعد غزوتي بدر و أحد أراد الرسول صلى الله عليه وسلم تأمين أطراف الجزيرة العربية ، حتى تكمل السيطرة للمسلمين ، ويتم الاعتراف بدولة الإسلام ،
فتفرغ لذلك ، ثم بلغه أن قبائل حول دومة الجندل تقطع الطريق وتنهب الناس ، وقد حشدت جمعها لمهاجمة المدينة ، فبادرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وخرج إليهم في ألف من المسلمين بعد أن استخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري رضي الله عنه ، فكانت هذه الغزوة في السنة الخامسة للهجرة .

وكان الجيش يسير في الليل ، من أجل إخفاء الأمر ومباغتة العدو ، ويستريح في النهار ، فلما وصل جيش المسلمون ديار العدو ،هاجموا الماشية ورعاتها ، فأصابوا منها ما استطاعوا ، وهرب الباقي .

ثم نزل المسلمون منازل أهل دومة الجندل فلم يجدوا فيها أحدا ؛ حيث فر القوم وانتشروا في النواحي خوفاً من المسلمين ، ولم يكتفِ المسلمون بذلك وإنما بقي الرسول وأصحابه أياماً لتتبع القوم ، وبعث السرايا ، ولكنهم لم يعثروا على أحد منهم .

بعد ذلك عاد الجيش الإسلامي إلى المدينة منتصراً غانماً .
يقول صاحب الرحيق المختوم : "بهذه الإقدامات السريعة الحاسمة ، وبهذه الخطط الحكيمة الحازمة نجح النبي صلى الله عليه وسلم في بسط الأمن ، وتنفيذ السلام في المنطقة والسيطرة على الموقف ، وتحويل مجرى الأيام لصالح المسلمين ، وتخفيف المتاعب الداخلية والخارجية التي كانت قد توالت عليهم ، وأحاطتهم من كل جانب" .

وبذلك ظهرت قوة المسلمين ؛ فاستكان المنافقون والبدو الأعراب ، وحادت قريش عن المواجهة ، فكانت فرصة للمسلمين في نشر الإسلام وتبليغه ، ولله الحمد والمنّة .




غزوة الأبْواء )

كانت في صفر من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في سبعين رجلاً من المهاجرين بعد أن استخلف سعد بن عبادةعلى المدينة بهدف اعتراض عيرٍ لقريش ، وهي أول غزوة غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان حامل لواء هذه الغزوة حمزة بن عبدالمطلبرضي الله عنه ، وفيها عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلفاً مع بني ضمرة على ألا يغزوهم ولا يغزوه ، ولا يعينوا عليه أحدا ، ولم يحدث قتال في هذه الغزوة .


غزوة بُوَاط

وكانت في ربيع الأول من السنة الثانية للهجرة ، وفيها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائتين من أصحابه بعد أن استخلف سعد بن معاذعلى المدينة ، وكان الهدف من الغزوة اعتراض عيرٍ لقريش فيها أمية بن خلف الجمحي ، ومائة رجل من قريش ، وألفان وخمسمائة بعير ، وكان حامل اللواء في هذه الغزوة سعد بن أبى وقاصرضي الله عنه، وقد رجع المسلمون من غير قتال حين لم يعثروا على القافلة ، "وبواط" جبال من جبال جهينة من ناحية رضوى .



غزوة سَفَوان

وكانت كذلك في شهر ربيع الأول من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع سبعين رجلاً في طلب كُرْز بن جابر الفِهْري الذي أغار على مراعي المدينة ، في قوات من المشركين ، ونهب المواشي ، فطارده المسلمون حتى بلغوا وادياً يقال له : سفوان من ناحية بدر ، ولذلك تسمى هذه الغزوة : "بدر الأولى" .
وقد استخلف الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة على المدينة زيد بن حارثة ، وكان حامل لوائها علي بن أبي طالب.
ورجع المسلمون من هذه الغزوة دون حرب ؛ حيث أنهم لم يدركوا كُرز الفهري .



غزوة ذي العشيرة

وكانت في جمادى الأولى والآخرة من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في خمسين ومائة من المهاجرين ، على ثلاثين بعيراً ، بهدف اعتراض عيرٍ لقريش ذاهبة إلى الشام ، فلما بلغ الجيش ذا العشيرة وجدوا العير قد فاتتهم بأيام ، وقد طلبها المسلمون أثناء عودتها من الشام ، فكانت سبب غزوة بدر الكبرى ، وقد استخلف الرسول صلى الله عليه وسلم على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وحمل لواء هذه الغزوة حمزة بن عبدالمطلبرضي الله عنه.

وكان من نتائج هذه الغزوة عقد معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني النضير .
من خلال هذه الغزوات استفاد المسلمون فوائد متعددة ، منها ما يتعلق بتخويف العدو ، وبعث رسالة للواقفين في وجه الدعوة الإسلامية ، ومنها ما يتعلق بتقوية جيش المسلمين ، وتدريبه على القتال ، والصبر ، والقيادة ، ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم ، يعطي اللواء في كل مرة لقائد من القواد ، فتتنقل الراية من حمزة إلى سعد بن أبي وقاص ، إلى علي ، ثم تعود إلى حمزة مرة أخرى - رضي الله عنهم جميعاً - ، وكان يُنوِّع في الاستخلاف على المدينة ، فمرة سعد بن عبادة ، وأخرى سعد بن معاذ، وثالثة زيد بن حارثة، ورابعة أبا سلمة المخزومي، وهذا فيه دلالة عظيمة على حنكة القائد ، وفطنته ، وفيه تدريب على تحمل المسؤولية ، والاستفادة من قدرات الجميع وإمكاناتهم ، وفيه إشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يربي قادة ، ويعلم أمة ، ويرسم منهاجاً ، فهل يعي المسلمون ذلك ؟ خاصة أنهم في أمس الحاجة إلى النظر والتدبر في سيرة قائدهم ، وأسوتهم صلى الله عليه وسلم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قبطان البحر

avatar

المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: الغزوات   الجمعة يناير 29, 2010 9:38 pm

يسلمــــــــــــوا


شكرا على الموضوع



بارك الله فيك



فى انتظار المزيد منك



دمت فى تقدم وآمــــــان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغزوات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حضانة الشروق :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: